عمان 28 أكتوبر 2010 (شينخوا) تسلم العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني اليوم (الخميس) رسالة من الرئيس المصري حسني مبارك نقلها وزير الخارجية أحمد أبو الغيط ومدير المخابرات العامة الوزير عمر سليمان تتعلق بأخر التطورات في المنطقة، خصوصا ما يتصل بالتحديات التي تواجه جهود تحقيق السلام فيها.
وذكر بيان للديوان الملكي الأردني أنه جرى خلال اللقاء استعراض الجهود المبذولة لتجاوز العقبات التي تعترض استئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بحيث تنطلق وفق مرجعيات واضحة وتعالج جميع قضايا الوضع النهائي، بهدف الوصول إلى حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة على التراب الوطني الفلسطيني، والتي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل بأسرع وقت ممكن.
وأكد الملك عبد الله الثاني أن إيجاد البيئة الكفيلة باستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة، يستدعي وقف جميع الإجراءات الأحادية والاستفزازية التي تهددها، خصوصا بناء المستوطنات.
وشدد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية والإقليمية من أجل تحقيق تقدم حقيقي وملموس نحو حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، محذرا من أن الإخفاق في تحقيق السلام سيبقي المنطقة رهينة للتوتر، وعرضة للمزيد من العنف والصراعات.
وأكد الملك عبد الله استمرار التنسيق والتشاور بين الأردن ومصر في سياق بلورة مواقف موحدة تسهم في تعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة مختلف التحديات.
وتطرق اللقاء، الذي حضره مستشار الملك أيمن الصفدي، ووزير الخارجية ناصر جودة ومدير المخابرات العامة الفريق محمد الرقاد، إلى علاقات التعاون الثنائي وأفاق تطويرها، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.